تسعى السلطات التشادية إلى وضع حد للاحتلال غير القانوني للأماكن العامة في العاصمة. وقد قام وزير الدولة لشؤون اللامركزية، أحمد عمر أحمد، بزيارة مفاجئة إلى الدوائر الثالثة والسادسة والثامنة في نجامينا لتقييم الوضع في أعقاب عمليات إخلاء المخيمات غير المصرح بها.
وبرفقة رئيسة بلدية نجامينا، سينوسي حسنة عبد الله، والمندوب العام للحكومة في العاصمة، قام الوزير بزيارة العديد من البلديات والأسواق والأماكن العامة من أجل مراقبة تطبيق التدابير التي أعلنتها السلطات بشكل مباشر.
لاحظ الوفد، على أرض الواقع، استمرار بعض الممارسات المخالفة للقواعد المعمول بها. وقد دفع هذا الوضع أحمد عمر أحمد إلى توجيه تحذير لمسؤولي البلدية.
وأصر قائلاً: "ابتداءً من اليوم، لم أعد أرغب في سماع أنه تم إصدار ترخيص لاحتلال الطرق العامة"، محذراً من أنه يمكن اتخاذ تدابير قانونية وتنظيمية في حالة وجود أي قصور من جانب المجلس.
كما ذكّر الوزير المساعد المسؤولين المحليين المنتخبين بالتزاماتهم فيما يتعلق بالنظافة العامة، واحتلال الطرق العامة، والسيطرة على الباعة المتجولين، والأمن.
ويرى أن على رؤساء البلديات أن يضطلعوا بدور أكبر كممثلين للدولة على المستوى المحلي وأن يضمنوا التنفيذ الفعال للتوجيهات في مناطقهم.
دعا أحمد عمر أحمد على وجه الخصوص إلى عدم البقاء حبيسي مكاتبهم، بل الخروج ومقابلة المواطنين لفهم مخاوفهم بشكل أفضل ومتابعة الحقائق على أرض الواقع عن كثب.
كما برزت قضية الأمن بشكل واضح خلال هذه الجولة. ودعا عمدة مدينة نجامينا، سينوسي حسانة عبد الله، إلى تكثيف الجهود لمكافحة الاتجار غير المشروع وتداول البضائع المحظورة.
الهدف المعلن ذو شقين: تنظيف الأماكن العامة وتعزيز الأمن في العاصمة، مع إيلاء اهتمام خاص لحماية الشباب.
تأتي هذه الجولة في الوقت الذي تسعى فيه السلطات التشادية إلى تعزيز الانضباط الحضري وإنفاذ القواعد المتعلقة باحتلال الأماكن العامة في نجامينا.
جميلة كامبو
تعرف على المزيد حول أخبار أفريقيا
اشترك للحصول على أحدث المشاركات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






