تسعى غينيا إلى إعطاء توجه جديد لسياستها الخارجية. وقد قدمت كوناكري، يوم الأربعاء 9 سبتمبر، عقيدة دبلوماسية جديدة تهدف إلى حماية مصالحها بشكل أفضل في عالم يشهد تغيرات عميقة.
يؤكد هذا النهج الجديد على السيادة الوطنية وحرية اتخاذ القرار. وتعتزم غينيا، على وجه الخصوص، الاعتماد على شكل من أشكال الحياد الاستراتيجي، والحفاظ على علاقات مع مختلف الشركاء دون الانحياز إلى أي قوة معينة.
تستند هذه العقيدة إلى أحد عشر ركناً. وهي تولي أهمية كبيرة للوحدة الأفريقية والتكامل الأفريقي، وكذلك للدفاع عن مصالح غينيا في الخارج، وللسلام والأمن.
وتلعب الدبلوماسية الاقتصادية دوراً محورياً أيضاً. إذ يُطلب من البعثات الدبلوماسية المساهمة بشكل أكبر في جذب الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة، وتطوير شراكات تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
من خلال هذه العقيدة الجديدة، تسعى كوناكري إلى جعل دبلوماسيتها أداة للسيادة والتنمية والنفوذ، مع تنويع شراكاتها في أفريقيا وخارجها.
يولاند بازييه
تعرف على المزيد حول أخبار أفريقيا
اشترك للحصول على أحدث المشاركات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






