تسعى النيجر إلى تكريم تاريخها العسكري. ففي نيامي، يهدف بناء متحف الجيش المستقبلي إلى جمع ونقل ذكرى من خدموا الوطن، مع تخصيص مكانة خاصة للعسكريين والمدنيين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن.
تم اتخاذ خطوة ملموسة يوم السبت الموافق 12 سبتمبر 2026، بتسليم الأرض رسميًا للشركة المسؤولة عن البناء. سيُقام المجمع المستقبلي على موقع متجر "بيتيت مارشيه" السابق، في وسط مدينة نيامي، على مساحة تبلغ 15,000 متر مربع.
لا يقتصر المشروع على مساحة عرض فحسب، بل يشمل أيضاً نصباً تذكارياً للشهداء المدنيين والعسكريين، وقد كان تصميمه موضوع مسابقة معمارية أُطلقت في فبراير الماضي.
وفقًا للوائح المنظمة لمتحف القوات المسلحة النيجرية، فإن المؤسسة مسؤولة عن البحث في القطع الأثرية والوثائق المتعلقة بالتاريخ العسكري للبلاد وحفظها، وإتاحتها للجمهور. كما يجب عليها المساهمة في تثقيف الشباب من خلال المعارض والمنشورات والأنشطة الثقافية والعلمية.
وبذلك، يمكن أن يصبح المتحف المستقبلي فضاءً يُروى فيه تاريخ الجيش النيجري من خلال أفراده ومهامه وتراثه ومراحل تطوره المختلفة. وسيكون هذا وسيلةً للحفاظ على آثار الماضي، مع تمكين الأجيال الجديدة من فهم هذا الجزء من التاريخ الوطني فهماً أفضل.
يشرف على المشروع لجنة فنية وعلمية وثقافية يرأسها العميد مامان سولي.
يولاند بازييه
تعرف على المزيد حول أخبار أفريقيا
اشترك للحصول على أحدث المشاركات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






