أكد المجلس الاستشاري لإعادة التأسيس، يوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، دعمه الكامل لأعلى السلطات النيجرية، والحكومة، واللجنة الوطنية لحماية الوطن، وقوات الدفاع والأمن. ويأتي هذا البيان بعد أيام قليلة من أحداث ليلة 28-29 أغسطس في نيامي.
في بيان صدر في نيامي، أكدت المؤسسة أن تصرفات مجموعة من الجنود ليلاً تُشكل تهديداً للنظام العام والأمن. ووفقاً للجنة الحقوق المدنية، تأتي هذه الأحداث في لحظة حاسمة من عملية التجديد الوطني الجارية في النيجر.
ويرى المجلس أيضاً أن هذه الإجراءات من المرجح أن تضعف مؤسسات الجمهورية وتضر بديناميكية السيادة التي تحملها دول تحالف دول الساحل.
في مواجهة هذا الوضع، يدين مجلس الحقوق المدنية بشدة الأفعال التي تم التنديد بها ويحذر من أي مبادرة يمكن أن تشكك في إنجازات عملية إعادة التأسيس الوطنية.
كما تؤكد المؤسسة على مسألة السيادة الوطنية. فهي تعتقد أن هذه السيادة، التي تحققت بتضحيات جسيمة، يجب الحفاظ عليها ولا يجوز المساس بها.
كما أشادت لجنة الحقوق المدنية في بيانها بقوات الدفاع والأمن لالتزامها بالنضال من أجل الحفاظ على السلامة الإقليمية والأمن والاستقرار في النيجر.
وفي الوقت نفسه، تدعو المؤسسة الشعب النيجري إلى إظهار اليقظة والمسؤولية والوحدة، وتحثهم على مواصلة التعبئة من أجل الحفاظ على التماسك الوطني ومكاسب الإصلاح الوطني.
كما قدم المجلس الاستشاري لإعادة التأسيس تعازيه للأمة النيجرية ولأسر الجنود الذين لقوا حتفهم خلال الأحداث، مشيداً بتضحياتهم في خدمة الوطن.
جميلة كامبو
تعرف على المزيد حول أخبار أفريقيا
اشترك للحصول على أحدث المشاركات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






